الأربعاء، 7 ديسمبر 2016

بقلم الاستاذة أميرة عبد الهادي

تاريخي فوق كفى
وضعتني أمي فوق رمال الصحراء وتركتني.
أوصت النجوم أن تحمل همي.
فرفعني الطير فوق ظهره، ورماني فوق شراع الأمواج ،فقزفنى الماء على جبال أحزانى.
لملمت جراحي وكتبت تاريخ ألآمي. وألقيت به في قارورة بين أمواج البحار.
وقفت على شراع السحاب أمسك عصاى أرسم مملكتي، وأضمد جراح أرضى. ومنحت الجميع دفئ قلبي لكي أغرس الحب على أرضى .
أكتب تاريخي فوق كفى وأرتمى في حضن صخري فيرتجف حرفي .
لكن مازال الحلم لم يكتمل بقلبي ،ومازال كتابي وقلمي هما مملكتي .
فتباغتنى الصحراء فتطوى حلمي .
وادفن بداخلها أنا وقلمي في المكان الذي تركتني فيه أمي.
ولكن تبقى زهور الحب التي زرعتها في أرضى .
بقلمى .../أميرة عبد الهادي/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق