الأربعاء، 7 ديسمبر 2016

بقلم سمير لطفي علي



يودعني
يراقصني
ويذوب حضنه في حضني
فيفضحني .... ويكشف عني 
حبي المختمر

يسمعني ... يخدعني 
ويقنعني
فافصح عني .. عَصّب عني
بما في قلبي... يعتمل

يودعني
يتركني في صمتي
وجردني من سري
فما العمل

يجذبني ... يعجبني ... يجنني
بصمته يقتلني
ولا أدري.... أيذكرني
بعد شهر اكتمل

سمير لطفي علي
القاهرة
٢٠١٦/١٢/٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق