الأربعاء، 28 ديسمبر 2016

بقلم الاستاذ نصر محمد

نباتية
آتتني
بنبأ الأرض
إذ تسورت الوجدان
فتحت كتاب النبوءة
أسقطت من فوق الجدار
طلاء الرتابة عقلنت
صورة الطبيعة
أطلقت جموح الجسد
على محور الميراث
نمو الذاكرة
لها الرغبة
التي تجاوزت
ماوراء هوية المضمار
قطفت بوعي الحضور
خاصرة الصهيل
أما السائل حدثتني عنه بلا حرج
وسعت ماأحاط النهر
بأنامل الصدى
قرأت معطيات العذوبة
بين الحرف والصريح
فطرة المعاني
جمعت تراتيل النسق
في باقة الجلسة
أن تقوم أو لاتكون
أن تنهض برونق التجلي
هذا دهان الإسم
عودة الرسم
من جديد
أصقلت مرايا الذات
من جل المحابر
القلم من قدم الطير
مفرد أو مثنى أو جمع العهود
كلتا يديها يمين
بسر الشمال
تعلمت من الظل
كيف تكون
معزوفة الإنتقال
غطاء الحلم
الجفن السارح
على تسكع الكحل
الريشة والقارورة
بقدر الريح
ولدت الشموخ
طواحين القدر
معراج القلب
بروح الود الصاعد
على سنابل الحقول
لم يعتريها الشك يوماً
أن تحيا الولوج
رغم ظنون الخجل
بصمت العناق
نوتة الشجن
على أوتار
الشتاء
حصاد
لم تتصنع وحشتها
لم تفتعل يوماً
أشواقها
نباتية
آتتني بنيأ
اللحم
رشاقتها
من فوق العظام
استوى اللقاء
على الجودي
لتهتف بنداء المراسم
مواسم الهجرة
استبدلت حجارة الوطن
بأهل بلد
لتقيم الطهر
على نار قداستها
لتذهب بغل الشوائب
مفتونة بالجوهر
لتكتسي بطبع الرؤى
في جمال العين
كل النساء
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
 محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق