نباتية
آتتني
بنبأ الأرض
إذ تسورت الوجدان
فتحت كتاب النبوءة
أسقطت من فوق الجدار
طلاء الرتابة عقلنت
صورة الطبيعة
أطلقت جموح الجسد
على محور الميراث
نمو الذاكرة
لها الرغبة
التي تجاوزت
ماوراء هوية المضمار
قطفت بوعي الحضور
خاصرة الصهيل
أما السائل حدثتني عنه بلا حرج
وسعت ماأحاط النهر
بأنامل الصدى
قرأت معطيات العذوبة
بين الحرف والصريح
فطرة المعاني
جمعت تراتيل النسق
في باقة الجلسة
أن تقوم أو لاتكون
أن تنهض برونق التجلي
هذا دهان الإسم
عودة الرسم
من جديد
أصقلت مرايا الذات
من جل المحابر
القلم من قدم الطير
مفرد أو مثنى أو جمع العهود
كلتا يديها يمين
بسر الشمال
تعلمت من الظل
كيف تكون
معزوفة الإنتقال
غطاء الحلم
الجفن السارح
على تسكع الكحل
الريشة والقارورة
بقدر الريح
ولدت الشموخ
طواحين القدر
معراج القلب
بروح الود الصاعد
على سنابل الحقول
لم يعتريها الشك يوماً
أن تحيا الولوج
رغم ظنون الخجل
بصمت العناق
نوتة الشجن
على أوتار
الشتاء
حصاد
لم تتصنع وحشتها
لم تفتعل يوماً
أشواقها
نباتية
آتتني بنيأ
اللحم
رشاقتها
من فوق العظام
استوى اللقاء
على الجودي
لتهتف بنداء المراسم
مواسم الهجرة
استبدلت حجارة الوطن
بأهل بلد
لتقيم الطهر
على نار قداستها
لتذهب بغل الشوائب
مفتونة بالجوهر
لتكتسي بطبع الرؤى
في جمال العين
كل النساء
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق