ومضى شراع الليل وحيداً
**
دقّت° طبول الإنتظار
تعلن العام الجديد
لوّنت ُ أزاهير الربا بأوردة ٍ
تعبق برائحة الثرى
ونثرتها..
على ضفّة كأس ٍ
عامرة ٍ بآلام البنفسج المحزون
لكلّ الأصداف المبعثرة شاطئ أمان
وأنا..
أنا الوحيد
بين شموع معابدي
أبحث عن مرتع ٍ
في فسحة المساء
أنفض فيه رماد السنديان
يشتعل الحنين شوقاً
لفجر ٍ مطرّز ٍ بنمنمة الإشتهاء
يرفرف ما بين روحي.. وصهيل المكان
وتسافرين..
في مائدتي الحزينة
طيفاً سرمديّاً
يهيم ُ في ذاكرة المدى
تتزاحم ُ الكلمات عبر كآبتي
ترسم ُ عينيك ِ زهرة ً
تزين ُ كأسي المنتحبة
أناجيك..
أتلمّس ُ وجهك العائم في ذاكرتي
دون جدوى..
يمخر الأنين عباب أمسيتي الحزينة
أناديك
تحترق كلّ النداءات
ويبقى الطيف أسيراً
في حقائب انتظاري
عندما يعتلي صدر الأفق..
عامي َ الجديد
**

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق