عندما
ينهمر المطر
من قاراتك العارية
ياحافية في حقول النشوء
توارت مساماتي خجلاً
على موائد بصمة أناملك
اتكأت على أحراش الصلصال
سلام الخطى ومناوشات القدم
بصدى السلوك وسبر أغوار الزمن
هذا مقام القرار
ياملمس الشدو
عندما حضر المساء
انتظرتك أن تدلي بدلوك
في مشهد كنت أظنه قبلك
من رسم أوجاع الخرائط
املأيني وأنت سليلة الجود والكرم
بما يمليه عليك ضميرك
من تفجرات قمم الوجد
سنام التضاريس
بنزع الأنين
أهآتك الوليدة
اختزلتني في تخوم الأساطير
كوني لي من صمت الخلوص
حين تتمدد في معانيك
كل أبجدية حروفها
من رائحة الطمي
رحلة الشتاء والصيف
جوديني كما التراتيل
على سفوح الخفض والرفع
تلك الصفقة من عناق الطيف
قطاف الجوهر المشترك
الضلع المضمور
في غيب الصدور
ياجوهرة البواح
هذا باب الجموح اركليه
أنا مازلت على قيد الظنون
بما لعبت في رأسي ثمالتك
من خمرة العاشقين
صب الفيض
بما جهزت
وعاء الروح
الحجر المرمري
أحبك بقلبي
بقلمي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق