الخميس، 12 يناير 2017

بقلم المهاجر

حاولت ....البكاء
وبكاء الرجال عزه وكبرياء
حاولت...وبكاء الرجال صعيب
حاولت ...ولكن ؟
لم ترحمني دموعي فتحجرت
بين جفوني 
حاولت ومعي جراح سنيني وحرماني
فابت دموعي فتحجرت وتجمدت مما
زاد من عذابي
حاولت من جديد
ولكن....؟
تجمدت دموعي لتتركني بين وحدتي
واوراق احزاني
وبعد معاناه طويله ومريره مع الاحزان
بدا القلب ينزف دماءه ودق دقاته 
وتغلغلت الاحزان الممزوجه بالهجربين
مشاعري فزلزل الاحساس كياني 
وقال
احسست بالحب سيدي
احسست بالحب يناجيني في عيون 
الليل
احسست به
ولذلك امرت قلبك بالحب امرت عقلك
بالفكر ...بل امرت الحب ان يتوغل فيك
في دماءك وشريانك وكيانك
والان
بعد ان اصبحت انت الضحيه وانا السبب
في هذا الياس وهذه الوحده ماذا افعل
حتي تتفجر دموعك لترحم كيانك
ماذا افعل
من اجلك...من اجل هذا القلب لترحل..
عنه الاحزان
وهنا خفق الاحساس ونطق العقل وقال
بعد ان اصبحت انت السبب في هذه
الجراح الغائره
بداخل هذا القلب الحزين 
وكما امرتني بالفكر في هذا الحب
الغادر
فلا بد ان تموت بدون ان يتالم هذا القلب
بدون الم ..بدون جراح...لابد ان تموت
ولكن هنا تكلم القلب ونطق وقال
اذا كان حكمك هكذا ايها العقل فاين
كنت انت
فانت من تفكر في كل شئ اين كنت
عندما امرك هذا الاحساس بهذا الحب
اين كنت ايها العقل 
فانا من يدفع ضريبة اخطائكم جميعا
ادفع من دمائي من نبضاتي 
ادفع ثمن حبي هذا وكلي جراح والام
وهنا بزغ الفجر 
 ليعلن عن شقشقة نهار ...................المهاجر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق