الأربعاء، 15 فبراير 2017

بقلم الاستاذ سامح ايليا

انت النصيب
سامح ايليا
وقفت اناجي رب البرايا
 وقلبي في خشوع رهيب

والعين مغرورقة بدمع الخطايا
 والروح سكيبة بمنظر عجيب

رافعا نحو السماء يداي
 ساجدا منكبا أمام الحبيب

بعد أن أخليت فكري وهوايا
 لأصفوا بقلبي لربي المجيب

داعيا :
،، إلهي ،،، أن لي مرتجايا ؟
 فمتى تطفئ لظى اللهيب ؟؟؟

إلهي ،،، ها قد صممت أذناي
 حتى أستمع لصوتك المهيب

وجسدي وقلبي وروحي بيداي
 أمامك سيدي ،، فأنت النصيب

سامح ايليا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق