الأربعاء، 15 فبراير 2017

بقلم نهج البلاغة والشهادة

كلمات
من سفر
سوق العبور
دحرجت لي المساء
وسعت لي نشاط الذهن
في ثمآلة الحضور
الخبر من كروم
أوقعتني بعين القرب
جمعتني كما الهدايا
على تناثر الخطوب
ألوان العشق ليس لي
من دين رب العالمين
أدنى التراتيل
لو خنت العهود
لقد فتحت
أسمى الأماني
من جواب القوافي
أردت أن أكون
سارق الكحل
في ترويض العيون
يابديهتي الأولى
في بادية الأفق
بمد التوقعات
امضي لتحسين الحقول
ذاك برهاني القائم فيك على التوالي
اطبعي الحس على حداثة الروح
شدي الروابط كما الصياد
اطلبي الريح في عناق الإشتهاء
دقي التكاثر في شراع الكلام
تلك صلاتي على حصير الصبح
الصمت إذ أسفر لو تعلمين طويل
لست المتخصص كوني المختص
في رحم القراءة إمتشاط الهمم
في تكوين البراءة
لي التصورات
حول الخصر
برفع الملابسات
قبلك كنت المتعين
على باب الود
طيف حراستك
هذا قياسي المراوغ
على ثبات حمل الأمانات
إعطيني يداك على المعصم
ساعة من رضى القفزة
بكل ظفر النبضات
صدر الفرحة
حاضرة البحر
كيوم السبت
تلك حيلة الأيام
لاترويج للقهر
بالكاد لبست الحلل
من شرفات عاد وثمود
النظرة من قبول النداء
في الساحات
أجوب البلاد
جمالك لي
فخر الوادي
تمر حنة
لقاء الخلخال
صدى الرنة
معزوفة السلة
من خصيلات شعرك
حتى خطى الغوص
الكعب العالي الضرب من طيف القدر
كما الطيور تغدوا خماصاً وتروح بطاناً
هذا يقيني بالله
ثم بك
أحبك بقلبي
 بقلمي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق