كلمات
من سفر
سوق العبور
دحرجت لي المساء
وسعت لي نشاط الذهن
في ثمآلة الحضور
الخبر من كروم
أوقعتني بعين القرب
جمعتني كما الهدايا
على تناثر الخطوب
ألوان العشق ليس لي
من دين رب العالمين
أدنى التراتيل
لو خنت العهود
لقد فتحت
أسمى الأماني
من جواب القوافي
أردت أن أكون
سارق الكحل
في ترويض العيون
يابديهتي الأولى
في بادية الأفق
بمد التوقعات
امضي لتحسين الحقول
ذاك برهاني القائم فيك على التوالي
اطبعي الحس على حداثة الروح
شدي الروابط كما الصياد
اطلبي الريح في عناق الإشتهاء
دقي التكاثر في شراع الكلام
تلك صلاتي على حصير الصبح
الصمت إذ أسفر لو تعلمين طويل
لست المتخصص كوني المختص
في رحم القراءة إمتشاط الهمم
في تكوين البراءة
لي التصورات
حول الخصر
برفع الملابسات
قبلك كنت المتعين
على باب الود
طيف حراستك
هذا قياسي المراوغ
على ثبات حمل الأمانات
إعطيني يداك على المعصم
ساعة من رضى القفزة
بكل ظفر النبضات
صدر الفرحة
حاضرة البحر
كيوم السبت
تلك حيلة الأيام
لاترويج للقهر
بالكاد لبست الحلل
من شرفات عاد وثمود
النظرة من قبول النداء
في الساحات
أجوب البلاد
جمالك لي
فخر الوادي
تمر حنة
لقاء الخلخال
صدى الرنة
معزوفة السلة
من خصيلات شعرك
حتى خطى الغوص
الكعب العالي الضرب من طيف القدر
كما الطيور تغدوا خماصاً وتروح بطاناً
هذا يقيني بالله
ثم بك
أحبك بقلبي
بقلمي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق