الجمعة، 10 مارس 2017

=== صبــاح علــى غيــر عــادة === بقلـــم الأســـتاذ &&& غيــث مــرشــد &&&

صبــاح علــى غيــر عــادة
===============


كان هذا الصباح مغايرا"
 فأنا أشعر بتوتر لا أستطيع الأنتظار
واخاف الذهاب لا ادري ما يحدث لي 

اقترب موعدي مع الرجل العجوز
 الساعة الأن السابعة والربع يفصلني عن ألتقائي ذاك الشخص ساعتان.

يحرقني الأنتظار
هذا الشعور يشبه الى حد ما الشعور الذي كان يتملكني عندما كنت اريد الذهاب الى المقهى 

وافكر هل ستأتي تلك السمراء ذات الظل الطويل الى المقهى ام لا
. لا اعرف اشعر ان الوقت قد توقف وكل شيء أصابه السكون لا ادري ما هذا الشعور. 

لكن الأن هو موعد للعمل لا موعد بالمقهى لأرى تلك 
الفتاة !!!. شيء ما يحدث حتى أني لا أدري لماذا عادت لذاكرتي تلك الفتاة والمقهى والأنتظار .!!!!
سأحاول أضاعة الوقت سأرتب الملابس التي 
سأرتديها . معطفي الداكن ووشاحي ؟؟؟
لا انهم يدلون على التعاسة . لكن لا يوجد لدي غيرهم . 
اجل المعطف الدكن فرائحته تأخذني بالذاكرة الى ما قبل هذه المدينة الى رائحة الماضي الى لوحتي الفحمية !!!!
الى نافذتي ونرجس بجانبي . الى رياح الخريف 
الى الغيم الداكن والمطر الساكن.
 اه علي كم عدت بالذاكرة ماذا فعلت....
لماذا ذلك لقد عاهدت نفسي ان لا أفتح حقيبة الذكريات من جديد . 
يالها من ذاكرة لا تخونني ابدا"
لأتابع ترتيب نفسي لم يبقى على موعدي سوى القليل . 
==================
تـــم النشـــر بتــاريخ
 // 10 // 3 // 2017 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق