((( عذرآ امي فقد كنت جاهﻵ )))
شعور الطفولة ينهش قطعة من قلبي
عندما اقترب من امي
وهي تدندن بصوت حزين
اجهل معناه...
كنت اسالها دائمآ عند ابي...
وكانت تصبرني
بكﻻم ارتقب ثماره وبشغف
كانت تقول انه سيأتي عبر البحر
بسفينة الامل
وسيجلب لك اللعب والحلوى
كنت اشتاق الى ابي
الى صورته
خشونة يديه
تجاعيد وجهه
قوافل عشق تجول في خاطري
كبرت انا...
وكبرت معي دمعة امي...
اصبحت اعي شيئآ مماتقول...
لكن الحقيقة اجهظت حلمي
بعودة ابي...
فقد التحقت بالمدرسةاخيرآ...
وهذا حلم ابي
وحلم كل اب
وكان مدير المدرسه
يجهل تفاصيل حياتي
ومن اكون...
وفي يوم من ايام طفولتي
طلب مني المدير ان اجلب مع ابي غدآ
ﻷجتماع الاباء...
وهنا مرارة الوجع
اذ وثب معلم من اهل القرية
وطلب من المدير اعفائي
وسمعته يقول انه يتيم ابوه متوفى
توفي غرقآ في الحرب العراقية
الايرانيه...
عرفت وقتها...ﻻ...بل ادركت
بان الموتى ﻻيعودو...
رجعت من المدرسه
ورميت نفسي في حضن امي
وانا اردد انا كبرت ولم اعد ارغب
في الحلو او الدمى...
شعرت وقتها بعظمة امي
وكم كنت قاسيآ
عندما اذكرها بابي كل يوم
وبﻻشعور
فاستوعبت اخيرآ دندنتها...
علمت وقتها
انها ترثي عاشقآ
لم اكن اعرف وقتها قيمة الدموع...
انها ينبوع حنان
انها شعور بالوفاء
وعهد قطعته على نفسها
ان تكافحه وتجعل مني رجﻵ
توصفني ﻷبي الراحل
في لحظة حدائها ونحيبها...
لك الله ياأمي مااعظمك
وعيدك مبارك ياشمعة عمري
احبك
احبك
فضفضةحنين/بقلم/جهاد/الريفي
...........العراق...........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق