الثلاثاء، 16 مايو 2017

بقلم الاستاذ نهج البلاغة والشهادة

خاطرة
من سفر
العزلة
نقطة 
تحرير
من أول
سطر الرشد
رسالة أشواقها
النبوة واقع التسخين
فما بال الجوع
في القرون الأولى
الروح التي غردت
من فوق الجليد
بيضاء لاعلل فيها
إقطفي ياملاكي
حرث الجنوب
دون التماهي
بين أروقة الشمال
تسوق الخطوب
طابور الظهور
لما طغى الماء
تدخل الوجدان
سفينة أنت فيها
مجداف الوصول
فيك الطبيعة تترا
على شفاهك تكسرت
مرارة الحدود
أنت الوطن الذي تخطى
حدود الزمان والمكان
إتركي لطبائعهم
فظاعة الوجدان
على منوال 
نسيج الغرائز
يكفيني فخراً أن تنموا
الحاجات فيك
دون ذل المعاش
لقد فررت سلفاً
من هروشيمات شتى
نكاية في كل عبد
لايؤمن إلا بالإلقاء
يامحشر الطاعة لله
بظلك الممدود 
ساحات القدم
بسعي الجبين
عافية الصمت
من فوق تراتيل اللسان
أنا المرتبط بسر الثورة
ذهنك المحتوى 
بادية السماء
لقد جلبت 
من أقوام
الطير
واقع 
التغير
في اللامنتهى
مأوى التحقيق
على قمم الجبال
تعالي نقاوم سوياً
كل من بلغ
سن اليأس
بين أروقة 
الشروع 
في قتل البراءة
بما تجلى فيك الطيب
نضارتك على وجنتيك
شرحت لي الصدى
نداء الزمن الجميل
نيتك في مناط الحاضر
المستقبل قبلة التكوين
لاتلهيك نشاز الصفوف
عن ثمار الكثافة الجزاء
من جنس السجود من تحت الجذور
سلام عليك في المدى
بقايا الهز لقياك يا مريم
في المدى أفق الطاهرين
أشجار الصبر و
جذع الحنين 
يا طبيعة الغابات
دون البشر على
وجوههم المساحيق
بما غادرت
سكنى القشور
لاتسكني فوق 
غصون الزيف
إقطفي العرفان
بفن الممكن
لاتقولي زمن المستحيل
بما تركت الشبهات والشهوات
خرت عزائمك
بين تراتيل الحجارة
ببدء القطاف
نهاية في الخشوع
قوافل الفيض 
في ترحال 
العودة
من جديد
أحبك بقلبي
 بقلمي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق