خاطرة
من سفر
العزلة
نقطة
تحرير
من أول
سطر الرشد
رسالة أشواقها
النبوة واقع التسخين
فما بال الجوع
في القرون الأولى
الروح التي غردت
من فوق الجليد
بيضاء لاعلل فيها
إقطفي ياملاكي
حرث الجنوب
دون التماهي
بين أروقة الشمال
تسوق الخطوب
طابور الظهور
لما طغى الماء
تدخل الوجدان
سفينة أنت فيها
مجداف الوصول
فيك الطبيعة تترا
على شفاهك تكسرت
مرارة الحدود
أنت الوطن الذي تخطى
حدود الزمان والمكان
إتركي لطبائعهم
فظاعة الوجدان
على منوال
نسيج الغرائز
يكفيني فخراً أن تنموا
الحاجات فيك
دون ذل المعاش
لقد فررت سلفاً
من هروشيمات شتى
نكاية في كل عبد
لايؤمن إلا بالإلقاء
يامحشر الطاعة لله
بظلك الممدود
ساحات القدم
بسعي الجبين
عافية الصمت
من فوق تراتيل اللسان
أنا المرتبط بسر الثورة
ذهنك المحتوى
بادية السماء
لقد جلبت
من أقوام
الطير
واقع
التغير
في اللامنتهى
مأوى التحقيق
على قمم الجبال
تعالي نقاوم سوياً
كل من بلغ
سن اليأس
بين أروقة
الشروع
في قتل البراءة
بما تجلى فيك الطيب
نضارتك على وجنتيك
شرحت لي الصدى
نداء الزمن الجميل
نيتك في مناط الحاضر
المستقبل قبلة التكوين
لاتلهيك نشاز الصفوف
عن ثمار الكثافة الجزاء
من جنس السجود من تحت الجذور
سلام عليك في المدى
بقايا الهز لقياك يا مريم
في المدى أفق الطاهرين
أشجار الصبر و
جذع الحنين
يا طبيعة الغابات
دون البشر على
وجوههم المساحيق
بما غادرت
سكنى القشور
لاتسكني فوق
غصون الزيف
إقطفي العرفان
بفن الممكن
لاتقولي زمن المستحيل
بما تركت الشبهات والشهوات
خرت عزائمك
بين تراتيل الحجارة
ببدء القطاف
نهاية في الخشوع
قوافل الفيض
في ترحال
العودة
من جديد
أحبك بقلبي
بقلمي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق