شــعوذة الســـراب
_*_*_*_*_*_*_*_
كمشعوذٍ
ولاعب خفة
ابتَدِع لأمسيتي
أكذوبة حلم
بأشواقٍ
عاتياتٍ أنوائها
لبريق طيف
في المدى
ترافقه لآلئ
من نجوم مشرقاً
كالبدر ليلة الكمال
بغصةٍ
ولظى احتراق
أخمََدهم الهجر
بتقادم الأيـام
حين ارتويت
بدَّنه السُّـقام
مشرعاً نخب
جثةٍ هامدة
بلا روح ،
بلا ظلال
نديمها السُّهاد
ترسم حروفاً
من النجوم
تتلاشى بنور
القمر
_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق