تباعدنا زمانا..
ثم جمعتنا الأقدار
على غير موعد..
بأبواب المطار
فلمعت عيناها صارخة..
ذكرتنى بقديم الأشعار
واسيتها حينا..
وضاحكتها حينا
فلم أكن لأدعها..
ودموعها تنهار
ومضينا إلى مقهى..
كم جمعنا صغار
بعد عتاب هدأت أنفاسها..
ونظرت إلى بانكسار
سألتنى عيناها..
هل أراك قريبا؟
أم يقتلنا الإنتظار
فقبلت كفيها معتذرا..
هكذا قدرنا..
ما لنا اختيار
ثم لم أطق فراقها..
فهاتفتها ليلا..
لنلتقي بالنهار
وكلما نتحرق شوقا نلتقى..
فنذوب عشقا..
بعيدا عن الأنظار
نسرق متعتنا ولا ندرى..
هل نعود غدا..
أم تباعد بيننا الأقطار؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق