كان غناءها لأجلي..
وضحكها لا زال بأذني
نلت حبها وسلبت قلبي..
وتشغل بين الناس فكري
هي بعيني فتية..
بينما قد زاد سني
يقاس الجمال بحسنها..
وحار في وصفها قلمي
أسرتني عيناها زمانا..
ولها أرسل شعري
أينما حللت تصحبنى..
ويفوح شذاها بالأنس
هي رفيقة صباي ودربي..
ومعها أمضيت عمري
لم أرفع ناظريا عنها..
وفي بعدها يثور دمعي
عدت من سفر لم أجدها..
ودرت في الدار وحدي
أتنسم في الثياب أريجها..
ويبيت طيفها بحضني
أبعدها القبر عني..
وبعد الموت حبها قيدي
وزهدت النساء بعدها..
وبنيت بجوارها قبري.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق