الخميس، 15 يونيو 2017

بقلم الاستاذة مليكة بوكرين

من يشفي الغليل
بين اﻷضلع أنين
في الحلم و اليقظة دفين
و الزائر يأتي كل حين 
يؤجج اللوعة و الحنين
ضوء في اﻷفق بدا
أهو وهجه
أريج ينعش الهواء
أهو عطره
خيال يظهر عند الكرى
أهو طيفه
صوت يكسر السكون
فذاك هو همسه
من يشفي الغليل
 فالقلب حيران عليل

مليكة بوكرين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق