الخميس، 15 يونيو 2017

بقلم الاستاذة سامية محمد محمود



ظننتُ ان أجراس الحزن قد قُرعت
ودفوف الفرح قد دُقت
حسبتها كذلك ..
حينما سمعت صوتا من أقصى الروح 
أن حيَّ على الوئام حيَّ على السلام
أجري على الله فيك يا الفقد
أيعقل ان يكون ثراك مأتمي ؟
 أم هي قيلولة في ظلالك حتى يأذن لنا القدر بلقاء ؟

بقلمى ....... سامية محمد محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق