الخميس، 3 أغسطس 2017

بقلم الاستاذ سمير لطفي علي

كنتُ أعتقد
كنتُ أعتقد
أني لن أكون محتاجكِ
ولن أفتقد 
نوركِ أو حتى بصيص ضياءكِ

وكنت افترض
قد زال عرشكِ وضاع بهاءكِ
وقد خلص عهدكِ وسقطت أفلامكِ

ولم أكن لاعترض 
لو غلقتِ جميع حساباتكِ
وأغفلتُ سيركِ وأخباركِ

ولكني لم أكتشف 
ماذا هنالك
ماذا وراءكِ
ما هو سحركِ وكيف دواءكِ

فلازالت أعترف
تشدو في أذني همساتكِ
ويخفق قلبي بضحكاتكِ

وأصبحت أرتجف
فمازلتُ أدور في أفلاككِ
مازلتُ أستنشق عبير هواءكِ
عبق نسماتكِ
مازالتُ أرتشف رحيق أزهاركِ

بل إني أعتقد 
مازلت أعيش كل لحظاتكِ
كل أيامكِ 
من صباحكِ وحتى مساءكِ

سمير لطفي علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق