الخميس، 3 أغسطس 2017

بقلم الشاعرة راوية هلال

يااااسيدي ...
احمني من عاصفة حبك
احمني من اعصار دمرني
أين أخبيء ارتجافاتي ؟
يتمايل جسدي
على أنغام قيثارتي
يغني لك ...
أنشودة العمر القادم
تحاصرني في أوردتي
أهرب منك
على شواطيء أنهاري
مهددة أنا
بغرق في طوفان عينيك
خائفة أنا من السقوط
صريعة الهوى
أعتب عليك حبيبي
لماذا تسربت في مساماتي
وهزمت كبريائي ؟؟؟!!!!
لماذا تمر الساعات معك
كأنهن ثواني؟؟؟!!!!
لماذا يرافقني ظلك
في فنجان قهوتي؟؟؟!!!!
يلاحقني طيفك
في سنابل القمح
في وجوه الصغار
في طرقاتي ...
في دموعي وأحزاني !!!
لماذا أعلمتك بأسرار
أحزاني ... وضحكاتي؟؟؟!!!
لماذا أبوح لك
بكل قراراتي!!؟؟
وأعلمك بحجم اهترائاتي
وكم كان حجم مداد
دموعي ...
لماذا تأخذ في حياتي
مساحة خرافية ؟؟؟!!!
لماذا ... أنتظر ؟
صهيل هاتفك كل مساء
أنتظر منك الكلمات
واسمع صوتك ؟؟!!
لهنيهات
بعد طول غياب
كقطرة الندى
ليروي عطشي
لماذا تقل من خلف
الجُدر آلاف الكلمات
تتغنى بحبي
وتشهق بالآهات
وتلاحقك الزفرات
والآن صامتاً
تخشى البوح
يا مجازفاً بكل اللغات
إلا في الحب 
يا حبيبي
يا سبب كل علاتي
ضع لي حلاً
لنكن روحاً واحدة
لا تفرقنا مسافات
سأقول لك حبيبي
أحبك
وأحبك
وأحبك يا سيد المتاهات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق