الأربعاء، 9 أغسطس 2017

بقلم الاستاذة سامية محمد

لذلك الرجل الذي يختال في مواطن الذاكرة
ويقتبس من الظلام نجوماً ليعيد رتابة النور في عين الحياة
له .. أرسمني عاشقة لا تتوانى عن فتح ابواب الشغف
وأبدعُ في وصف ذات الشوق في مكامن الأرق القائم في محراب حبه
هو ذاته من أطلق العنان لنبضات توقه
ليجتاز مسافات الوقت في ثوانٍ معدودة ...........

S,,,M...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق