/////تحت ياسمينة القدر,,,,,,,
أني أعيش
في منتصف
الـ لاِ أعرف
كل
الطيور المهاجرة
ترسو ببحر
عينيك المتلاطم
إلا
ذالك العصفور
الذي اجتمع
بـ لقاؤنا
الاول
تحت ياسمينة
القدر
تلك
الخالية من
كل شيئ سوى
عطرها الممزوج
بـ انفاسك
كان هو
وحده
من يدلني
على طريق
القدر
الغريب
في الامر
انني
لم
اتعرف عليه
إلا
بعد فوات
الآوان
فكان قدري
مبتور
الاطراف
ولا سبيل
للوصول

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق