الأحد، 3 سبتمبر 2017

بقلم الاستاذة رفيس نجاة الجزائر

الحنين 
أيا مهجة الوداد ونوره
و لوعة الفؤاد واشتياقه
وحلاوة الشوق والصبابه
تأجج بالقلب ناره
فاحرق بالوجد وصاله
وأضحى الحنين رهينة أنفاسه
من الشوق ازدادت نبضاته
بالليل تناجي طيفه
وتهمس مناديا باسمه
بالحلم تعانق روحه 
فتزهر حدائق عمره
وتطفئ لهيب شوقه
رفيس نجاة 
الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق